206

ما منكم إلا مردى بالحجا

أو مبشر بالأحوذية مؤدم

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عت

اب بن سعد سهمكم لا يسهم

خلقت ربيعة مذ لدن خلقت يدا

جشم بن بكر كف ها والمعصم

تغزو فتغلب تغلب مثل اسمها

وتسيح غنم في البلا فتغنم

وستذكرون غدا صنائع مالك

إن جل خطب أو تدوفع مغرم

فمن النقي من العيوب وقد غدا

عن داركم ومن العفيف المسلم

ما لي رأيت ترابكم يبسا له

مالي أرى أطوادكم تتهدم ؟

ما هذه القربى التي لا تصطفى

ما هذه الرحم التي لا ترحم ؟ !

حسد القرابة للقرابة قرحة

أعيت عواندها وجرح أقدم

تلكم قريش لم تكن آراؤها

تهفو ولا أحلامها تتقسم

Sayfa 206