وسعي وشاة الناس بيني وبينها
بما ليس فيه للوشاة نصيب
ونظرة عين لم تخالط عباءة
رأت مجلسي فردا وفي عزوب
فقالت : خلا بالنفس إذ عيل صبره
يشاورها أي الأمور تجوب
أصابت بظن سر ما في جوانحي
وما كل ظن القائلين يصيب
فأصبحت من ' سعدى ' قصيا بحاجة
أرى كبدي من حرها ستذوب
ونبئت نسوانا عرضن بحاجتي
عليها فقالت : دون ذاك شعوب
تعذر مأتاه فما نستطيعه
على قول من يغتابنا ويعيب
سقى الله ' سعدى ' من خليط مباعد
على أنني فيما تحب وهوب
عذيري من العذال لا يتركونني
بغمي ، أما في العاذلين لبيب
يقولون : لو عزيت قلبك لارعوى
فقلت : وهل للعاشقين قلوب
Sayfa 76