يرجى مع المزن معروفي لطالبه
ويتقى الموت من حياتي السود
لا تنكري غل حساد غممتهم
لا يبتني المجد إلا كل محسود
وقائل سره دهر وساء بنا
سريعه في أخ بر ومولود
وحين فات البكا يبكي على سلف
يهدى إلى الترب من كهل ومن رود
من صاحب الدهر لم يترك له شجنا
فاترك بكاك على ندمانك المودي
فقلت هم عراني من أخ سبقت
به المنايا كريم العهد مودود
كان الدني فغال الدهر ألفته
والدهر يحدث وهنا في الجلاميد
وجار دجلة حلت بي مصيبته
وفاتني سيد من معشر سود
كلاهما لم يكن ودي لهم صلفا
لكن صفاء كماء المزن للعود
قد كنت أرجو مع الراجي إيابهما
حتى أقاما على رغمي بمخلود
Sayfa 683