إني لغاد فمستأد ومنتجع
رهط النبي وذو الحاجات مستاد
يا رهط أحمد ما زالت أيمتكم
تؤدي الضعيف ولا تكدي لرواد
لا يعدم النصر من كنتم مواليه
ولا يخاف جمادا عام أجماد
منكم نبي الهدى يقرو محاسنه
ساقي الحجيج ومنكم منهب الزاد
صلت لكم عجم الآفاق قاطبة
فوج وفود وفوج غير غير وفاد
إذا رأوكم وإن كانوا على عجل
خروا سجودا وما كانوا بسجاد
إن الخليفة ظل يستظل به
عال مع الشمس محفوف بأطواد
قد سرني أن من عادى كبيركم
في الملك نصفان من قتلى وشراد
لا يرجعون لما كانوا وإن رغموا
ولا ينامون من خوف وإجحاد
إن الدعي يعادينا لنلحقه
بالمدعين ويلقانا بإلحاد
Sayfa 522