فقلت : غي الشباب يتبعني
قولي رضينا فنم ولا تجد
دعني وسلمى أعش بلذتها
إن ساعفت أو أمت من الكمد
يا ويحها طفلة خلوت بها !
ليست ذنوبي فيها من العدد
فاعهدينا من الظنون على تب
ليغ واش من قول ذي حسد
قد تبت مما كرهت فاحتسبي
غفران ما جئت غير معتمد
لما وجدنا قالت لقينتها :
قولي وضينا فنم ولا تجد
كانت على ذاك من مودتنا
إذ نحن من عاتب ومصطرد
نطوي بها الدهر حين ننكره
طيا ونشفي بها صدى الكمد
حتى انثنى العيش من مريرتها
في صوت حاد يحدو بها غرد
فاعذر محبا بفقد جيرته
متى يبن من هويت تفتقد
Sayfa 452