242

بني وائل إن الصغير بمثله

كبير فلا تستعجلوا بمهيب

على أهلها تجني براقش فاتق وا

جناية عبد واسعدوا بقلوب

صغير الأذى يدعو كبيرا لأهله

وتفتضح القربى بذنب غريب

أرى خلقا قد شاب قبل جناية

فهلا وهبتم قلبه لمشيب

لحا الله قوما وسطوا الكلب فيهم

شتيم المحيا عاش غير أديب

سروقا لما لاقى طروبا إلى الزبى

وهل تجد الزنجي غير طروب

إذا حز فيه النصل حز عجانه

فراح بأير للفضوح مثيبش

فيا عجبا لا يتقي الزنج شره

ولا يذكرون الله عند هبوب

أقول وقد ناك الخليق بناته

وأحفى بنوه أمهم بركوب

بني خلق ما أحلم الله عنكم

على خبثات فيكم وذنوب

Sayfa 242