البحر : سريع
أفنيت عمري وتقضى الشباب
بين الحميا والجواري الأواب
فالآن شفعت إمام الهدى
وربما طبت لحب وطاب
صحوت إلا أن ذكر الهوى
يدعو إلى الشوق فأنسى مآب
لله دري لا أرى عاشقا
إلا جرى دمعي وطال انتحاب
كأن قلبي ببقايا الهوى
معلق بين خوافي عقاب
يا حبذا الكأس وحور الدمى
أزمان ألهو والهوى لايعاب
يا صاح بلاني طلاب الهوى
وصرف إبريق عليه النقاب
يوما نعيم أخلقا جدتي
ولمة مثل جناح الغراب
والله ما لاقيت مثليهما
في عامر الأرض ولا في الخراب
لهفي على يومي بذي باسم
ومجلس بين خليج وغاب
Sayfa 177