أفمن بكاء حمامة في أيكة ذرفت دموعك فوق ظهر المحمل
كالدر أو فضض الجمان تقطعت منه عقائد سلكه لم يوصل
لما سمعت دعاء مرة إذ دعا ودعاء عبس في الوغى ومحلل
ناديت عبسا فاستجابوا بالقنا وبكل أبيض صارم لم ينجل
حتى استباحوا آل عوف عنوة بالمشرفي وبالوشيج الذبل
إني امرؤ من خير عبس منصبا شطري وأحمي سائري بالمنصل
إن يلحقوا أكرر وإن يستلحموا أشدد وإن يلفوا بضنك أنزل
حين النزول يكون غاية مثلنا ويفر كل مضلل مستوهل
ولقد أبيت على الطوى وأظله حتى أنال به كريم المأكل
وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظت ألفيت خيرا من معم مخول
Bilinmeyen sayfa