4

Antera İbn Şaddad Dîvânı

ديوان عنترة بن شداد

كم ليلة سرت في البيداء منفردا والليل للغرب قد مالت كواكبه

سيفي أنيسي ورمحي كلما نهمت أسد الدحال إليها مال جانبه

وكم غدير مزجت الماء فيه دما عند الصباح وراح الوحش طالبه

يا طامعا في هلاكي عد بلا طمع ولا ترد كأس حتف أنت شاربهكم يبعد الدهر من أرجو أقاربه عني ويبعث شيطانا أحاربه ¶ فياله من زمان كلما انصرفت صروفه فتكت فينا عواقبه ¶ دهر يرى الغدر من إحدى طبائعه فكيف يهنا به حر يصاحبه ¶ جربته وأنا غر فهذبني من بعدما شيبت رأسي تجاربه ¶ وكيف أخشى من الأيام نائبة والدهر أهون ما عندي نوائبه ¶ كم ليلة سرت في البيداء منفردا والليل للغرب قد مالت كواكبه ¶ سيفي أنيسي ورمحي كلما نهمت أسد الدحال إليها مال جانبه ¶ وكم غدير مزجت الماء فيه دما عند الصباح وراح الوحش طالبه ¶ يا طامعا في هلاكي عد بلا طمع ولا ترد كأس حتف أنت شاربه

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلى من طبعه الغضب

ومن يكن عبد قوم لا يخالفهم إذا جفوه ويسترضى إذا عتبوا

قد كنت فيما مضى أرعى جمالهم واليوم أحمي حماهم كلما نكبوا

لله در بني عبس لقد نسلوا من الأكارم ما قد تنسل العرب

لئن يعيبوا سوادي فهو لي نسب يوم النزال إذا ما فاتني النسب

إن كنت تعلم يا نعمان أي فتى يلقى أخاك الذي قد غره العصب

Bilinmeyen sayfa