147

ولئن سألت بذاك عبلة خبرت أن لا أريد من النساء سواها

وأجيبها إما دعت لعظيمة وأعينها وأكف عما ساهايا عبل أين من المنية مهربي إن كان ربي في السماء قضاها ¶ وكتيبة لبستها بكتيبة شهباء باسلة يخاف رداها ¶ خرساء ظاهرة الأداة كأنها نار يشب وقودها بلظاها ¶ فيها الكماة بنو الكماة كأنهم والخيل تعثر في الوغى بقناها ¶ شهب بأيدي القابسين إذا بدت بأكفهم بهر الظلام سناها ¶ صبر أعدوا كل أجرد سابح ونجيبة ذبلت وخف حشاها ¶ يعدون بالمستلئمين عوابسا قوادا تشكى أينها ووجاها ¶ يحملن فتيانا مداعس بالقنا وقرا إذا ما الحرب خف لواها ¶ من كل أروع ماجد ذي صولة مرس إذا لحقت خصى بكلاها ¶ وصحابة شم الأنوف بعثتهم ليلا وقد مال الكرى بطلاها ¶ وسريت في وعث الظلام أقودها حتى رأيت الشمس زال ضحاها ¶ ولقيت في قبل الهجير كتيبة فطعنت أول فارس أولاها ¶ وضربت قرني كبشها فتجدلا وحملت مهري وسطها فمضاها ¶ حتى رأيت الخيل بعد سوادها حمر الجلود خضبن من جرحاها ¶ يعثرن في نقع النجيع جوافلا ويطأن من حمي الوغى صرعاها ¶ فرجعت محمودا برأس عظيمها وتركتها جزرا لمن ناواها ¶ ما استمت أنثى نفسها في موطن حتى أوفي مهرها مولاها ¶ ولما رزأت أخا حفاظ سلعة إلا له عندي بها مثلاها ¶ وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها ¶ إني امرؤ سمح الخليقة ماجد لا أتبع النفس اللجوج هواها ¶ ولئن سألت بذاك عبلة خبرت أن لا أريد من النساء سواها ¶ وأجيبها إما دعت لعظيمة وأعينها وأكف عما ساها

وإن تك حربكم أمست عوانا فأني لم أكن ممن جناها

ولكن ولد سودة أرثوها وشبوا نارها لمن اصطلاها

فأني لست خاذلكم ولكن سأسعى الآن اذ بلغت إناهاوإن تك حربكم أمست عوانا فأني لم أكن ممن جناها ¶ ولكن ولد سودة أرثوها وشبوا نارها لمن اصطلاها ¶ فأني لست خاذلكم ولكن سأسعى الآن اذ بلغت إناها

قف بالديار وصح إلى بيداها فعسى الديار تجيب من ناداها

دار يفوح المسك من عرصاتها والعود والند الذكي جناها

دار لعبلة شط عنك مزارها ونأت لعمري ما أراك تراها

ما بال عينك لا تمل من البكا رمد بعينك أم جفاك كراها

يا صاحبي قف بالمطايا ساعة في دار عبلة سائلا مغناها

Bilinmeyen sayfa