127

يفلق هام الدارعين ذبابه ويفري من الأبطال كفا ومعصماقفا يا خليلي الغداة وسلما وعوجا فإن لم تفعلا اليوم تندما ¶ على طلل لو أنه كان قبله تكلم رسم دارس لتكلما ¶ أيا عزنا لا عز في الناس مثله على عهد ذي القرنين لن يتهدما ¶ إذا خطرت عبس ورائي بالقنا علوت بها بيتا من المجد معلما ¶ تراهم يعدون العناجيج والقنا طوال الهوادي فوق ورد وأدهما ¶ إذا ما ابتدرنا النهب من بعد غارة أثرنا غبارا بالسنابك أقتما ¶ ألا رب يوم قد أنخنا بدراهم أقيم بهم سيفي ورمحي المقوما ¶ وما هز قوم راية للقائنا من الناس إلا دراهم ملئت دما ¶ وإنا أبدنا جمعهم برماحنا وإنا ضربنا كبشهم فتحطما ¶ بكل رقيق الشفرتين مهند حسام إذا لاقى الضريبة صمما ¶ يفلق هام الدارعين ذبابه ويفري من الأبطال كفا ومعصما

أتاني طيف عبلة في المنام فقبلني ثلاثا في اللثام

وودعني فأودعني لهيبا أستره ويشعل في عظامي

ولو أنني أخلو بنفسي وأطفي بالدموع جوى غرامي

لمت أسى وكم أشكو لأني وأطفي بالدموع جوى غرامي

أيا ابنة مالك كيف التسلي وعهدهواك من عهد الفطام

وكيف أروم منك القرب يوما وحول خباك آساد الإجام

وحق هواك لا داويت قلبي بغير الصبر يا بنت الكرام

إلى أن أرتقي درج المعالي بطعن الرمح أو ضرب الحسام

أنا العبد الذي خبرت عنه رعيت جمال قومي من فطامي

Bilinmeyen sayfa