100

والغول بين يدي يخفى تارة ويعود يظهر مثل ضوء المشعل

بنواظر رزق ووجه أسود وأظافر يشبهن حد المنجل

والجن تفرق حول غابات الفلا بهماهم ودمادم لم تغفل

وإذا رأت سيفي تضج مخافة كضجيج نوق الحي حول المنزل

تلك الليالى لو يمر حديثها بوليد قوم شاب قبل المحمل

فاكفف ودع عنك الإطالة واقتصر وإذا استطعت اليوم شيئا فافعلدع ما مضى لك في الزمان الأول وعلى الحقيقة إن عزمت فعول ¶ إن كنت أنت قطعت برا مقفرا وسلكته تحت الدجى في جحفل ¶ فأنا سريت مع الثريا مفردا لا مؤنس لي غير جد المنصل ¶ والبدر من فوق السحاب يسوقه فيسير سير الراكب المستعجل ¶ والنسر نحو الغرب يرمي نفسه فيكاد يعثر بالسماك الأعزل ¶ والغول بين يدي يخفى تارة ويعود يظهر مثل ضوء المشعل ¶ بنواظر رزق ووجه أسود وأظافر يشبهن حد المنجل ¶ والجن تفرق حول غابات الفلا بهماهم ودمادم لم تغفل ¶ وإذا رأت سيفي تضج مخافة كضجيج نوق الحي حول المنزل ¶ تلك الليالى لو يمر حديثها بوليد قوم شاب قبل المحمل ¶ فاكفف ودع عنك الإطالة واقتصر وإذا استطعت اليوم شيئا فافعل

عقاب الهجر أعقب لي الوصالا وصدق الصبر أظهر لي المحالا

ولولا حب عبلة في فؤادي مقيم ما رعيت لهم جمالا

عتبت الدهر كيف يذل مثلي ولي عزم أقد به الجبالا

أنا الرجل الذي خبرت عنه وقد عاينت مع خبري الفعالا

Bilinmeyen sayfa