125

تسمو بأتلع مثل الجذع يقدمها

عرفاء غرباء في حيزومها جوف

قد قذفت بلكيك النحض أعظمها

كأن غاربها من طوله هدف

ما راجن من بنات الفحل قد رجنت

ونوقت وبناها الزرد والعلف

يوما بأنجب منها حين تركبها

ولا بأبخل ذلا يوم تعتنف

كأنها بعدما طال الهباب بها

مولع أسفع الخدين مشترف

تلوح منها على الأصبار دابرة

كأنها بين روقي رأسه كشف

بات بفيحان يجلو البرق متنته

كأنه من ثياب القهز ملتحف

مجتاب أرطاة حقف فهي تستره

مع كل وجه يكف الريح منصرف

تبله فيضح بالودق تغسله

كأنه فوق ضاحي متنه النطف

حتى إذا الصبح ساق الليل يطرده

وزال عنه وعن أرطاته السدف

Sayfa 125