105

وهي التي كملت تشبه دمية

أو درة أغلى بها مستامها

وعدت عدات حال دون نجازها

صرف الليالي بعدها أيامها

فنأتك إذ شطت بها عنك النوى

وعفا لها دمن وباد مقامها

مر الدهور مع الشهور تنوبها

ومن الرياح لقاحها وعقامها

غربلنها ونخلن ألين تربها

وجلالها لما استثير قتامها

ترب تعاورها عواصف أربع

عفى معارف دمنة تقمامها

خمسا تعفيها وكل ملثة

ربعية أنف أسف غمامها

دلفت كأن البلق في حجراتها

وحنين عوذ بعده إرزامها

غرق الرباب بها وأبطأ مرها

أحمال مثقلة ينوء ركامها

حتى إذا اعتمت ومات سحابها

حفش التلاع بثجه تسجامها

Sayfa 105