البحر : وافر تام
تقول وليدتي ، لما رأتني
طربت ، وكنت قد أقصرت حينا :
أراك اليوم قد أحدثت شوقا
وعاد لك الهوى داء دفينا
وكنت زعمت أنك ذو عزاء ،
إذا ما شئت ، فارقت القرينا
بربك ، هل أتاك لها رسول ،
فشاقك ، أم لقيت لها خدينا ؟
فقلت : شكا إلي أخ محب
كبعض زماننا ، إذ تعلمينا
فقص علي ما يلقى بهند ~
فوافق بعض ما قد تعرفينا
مشوق حين يلقى العاشقينا
وكم من خلة أعرضت عنها ،
لغير قلى وكنت بها ضنينا
أردت فراقها وصبرت عنها
ولو جن الفؤاد بها جنونا
Sayfa 560