468

وحرمتني رد السلام ، وما أرى

رد السلام على الكريم بمحرم

إن كنت عاتبة علي ، فأهل ما

أن تعتبي فيما عتبت وتكرمي

أنت الأميرة ، ف سمعي لمقالتي

وتفهمي من بعض ما لم تفهمي

إني أتوب إليك توبة مذنب

يخشى العقوبة من مليك منعم

حتى انال رضاك ، حيث علمته ،

بطريف مالي والتليد الأقدم

وأعوذ منك بك ، الغداة ، لتصفحي

عما جنيت من الذنوب ، وترحمي

إن تقبلي عذري ، فلست بعائد ،

حتى تغادر في المقابر أعظمي

لو كفي اليمنى سأتك قطعتها

ولذقت ، بعد رضاك ، عيش الأجذم

Sayfa 468