395

البحر : سريع

عوجا نحي الطلل المحولا ،

والربع من أسماء ، والمنزلا

ومجلس النسوة بعد الكرى

أمن فيه الأبطح الأسهلا

بجانب البوباة ، لم يعده

تقادم العهد بأن يؤهلا

إياي ، لا إياكما ، هيج ل

زل للشوق ، فلا تعجلا

إن كنتما خلوين من حاجتي ، ال

يوم ، فإن الحق أن تجملا

ذكرني المنزل ما غبتما

عنه ، فعوجا ساعة واسألا

إن يصبح المنزل من أهله

وحشا مغاني رسمه ممحلا

فقد أراه ، وبه ربرب

مثل لمها ، يقرو الملا لمبقلا

أيام أسماء به شادن

خود ، تراعي رشأ أكحلا

قالت لتربينلها عندها :

هل تعرفان الرجل المقبلا ؟

Sayfa 395