387

البحر : مجزوء الرمل

فجعتنا أم بشر

بعد قرب ب حتمال

بينما نحن جميعا

جيرة في خير حال

إذ سمعنا من مناد

أن تهيوا لارتحال

فزعوا للبين ، لما

نزلوا بزل الجمال

وبغالا ملجمات ،

جنبوها بالجلال

فاستقلوا ، ودموعي

قد أربت ب نهمال

من هوى خود لعوب

غادة مثل الهلال

أشبه الخلق جميعا

حين تبدو ، ب لمثال

إنما ألوت بعقلي

بعد حلم واكتهال

حين لاح الشيب مني

في شواتي وقذالي

Sayfa 387