349

البحر : خفيف تام

أيها الباكر المريد فراقي ،

بعدما هجت بالحديث اشتياقي

ليت شعري غداة بانوا ، وفيهم

صورة الشمس ، أين يرجى التلاقي

جزع يعتريك ، يا قلب ، منها ،

إن يحثوا جمالهم لانطلاق

قد شفينا النفوس ، إن كان يشفي

من هواها عناقها وعتناقي

حين كفت دموعها ، ثم قالت :

أزف البين ونطلاق الرفاق

إن قلبي لفيكم اليوم رهن

لشقائي ، وحب أهل العراق

Sayfa 349