البحر : متقارب تام
وإني لسائل أم الربيع ،
ع قبل الوداع متاعا طفيفا
متاعا ، اقوم به للوداع ، إني
ع إني أرى الدار منها قذوفا
فقالت : بحاجة كل نطقت
فأقبل وأرسل رسولا لطيفا
إلى موعد ود لو أنه
خلا ، لا يروع فيه الطروفا
ومن عجب ضحكت إذ رأت
قريبة ب لخيف ركبا وقوفا
رأت رجلا شاحبا جسمه
مساري أرض أطال الوجيفا
أخا سفر لا يجم المطي ،
بعد الكلالة ، إلا خفوفا
فإما تريني كساني السفار
لون السواد ، وجسما نحيفا
فحورا كمثل ظباء الخري
ف أخرجن يمشين مشيا قطوفا
تضوع أردانهن العبير والرن
ر والرند خالط مسكا مدوفا
Sayfa 315