302

البحر : خفيف تام

أصبح القلب للقتول صريعا ،

مسهاما ، بذكرها ، مردوعا

سلبتني عقلي غداة تبدت

بين خودين ك لغزالين ريعا

وهي كالشمس إذ بدت في ضحاها

فأبانت للناظرين طلوعا

فرمتني بسهمها ، ثم دلفت

لبنات الفؤاد سما نقيعا

لمت قلبي في حبها ، فعصاني ،

ولقد كان لي زمانا مطيعا

فأرى القلب ، قد تنشب فيه

حب هند فما يريد نزوعا

قاده الحين نحوها ، فأتاها

غير عاص إلى هواها سريعا

قلت ، لما تخلس الوجد عقلي ،

لسليمى دعي رسولا مريعا

فابعثيه ، فأخبريه بعذري ،

وشفعي لي فقد غنيت شفيعا

عند هند ، وذاك عصر تولى ،

بان منا ، فما يريد رجوعا

Sayfa 302