187

إن كنت ترجو أن تلاقي حاجة ،

ف مكث فأنت على الثواء أمير

فأتيتها ولليل أدهم مرسل

وعليه من سدف الظلام ستور

رحبت حين لقيتها ، فتبسمت ،

وكذاكم ما يفعل المحبور

وتضوع المسك الذكي وعنبر

من جيبها ، قد شابه كافور

كنا كمثل الخمر ، كان مزاجها

بالماء لا رنق ، ولا تكدير

فلئن تغير ما عهدت وأصبحت

صدفت ، فلا بذل ، ولا ميسور

لبما تساعف باللقاء ولبها

فرح بقرب مزارنا ، مسرور

إذ لا تغيرها الوشاة ، فودها

صاف نراسل مرة وتزور

لا تأمنن الدهر أنثى بعدها ،

إني لآمن غدرهن نذير

بعد التي أعطتك من أيمانها

ما لا يطيق من العهود ثبير

Sayfa 187