إن كنت ترجو أن تلاقي حاجة ،
ف مكث فأنت على الثواء أمير
فأتيتها ولليل أدهم مرسل
وعليه من سدف الظلام ستور
رحبت حين لقيتها ، فتبسمت ،
وكذاكم ما يفعل المحبور
وتضوع المسك الذكي وعنبر
من جيبها ، قد شابه كافور
كنا كمثل الخمر ، كان مزاجها
بالماء لا رنق ، ولا تكدير
فلئن تغير ما عهدت وأصبحت
صدفت ، فلا بذل ، ولا ميسور
لبما تساعف باللقاء ولبها
فرح بقرب مزارنا ، مسرور
إذ لا تغيرها الوشاة ، فودها
صاف نراسل مرة وتزور
لا تأمنن الدهر أنثى بعدها ،
إني لآمن غدرهن نذير
بعد التي أعطتك من أيمانها
ما لا يطيق من العهود ثبير
Sayfa 187