243

Divan

ديوان عبد الرحمن شكري

Türler

أبوك الوهم متسع الفناء

وأنت تضيق بالرجل الأديب

رجوت بك الخلاص من العوادي

فكنت علي عونا للعوادي

وكم من لحظة نزلت علينا

نزول القطر من خلل السحاب •••

أيغلبني على أمري التصابي

ولم تخنع لريب الدهر نفسي

لعمرك ما الخمول بمستذلي

فإن البرق في طي الغمام

Bilinmeyen sayfa