212

أنت في الناس صالح في ثمود

فادع ما شئت ... لن يجيبوا دعاء

وإذا جئت بالدليل مبينا

أعرضوا عنك مدعين غباء

مت وحيدا كما حييت وحيدا

واجرع الكأس مرة كدراء

أيها الشاعر الذي ليس يرضى

كيف بالله قد رضيت الثواء؟!

قد حملت الحياة عبئا ثقيلا

فاهدأ اليوم واطرح الأعباء

Bilinmeyen sayfa