278

Divan

ديوان إسماعيل صبري

Türler

ن طعاما وهل يجيب الفضاء

ورميت الكبير منهم بجرم

هو فينا المحجة البيضاء

ثم أوقفتهم لديه حيارى

يتمارون، حين ضل المراء

يوم لم تخش غير ربك قها

را ولم ينتقصك طين وماء

بل تقدمت والنواظر حسرى

ورفعت التوحيد وهو اللواء

ثم لم تعتصم بأجنحة الروح

Bilinmeyen sayfa