Son aramalarınız burada görünecek
ديوان محمود سامي البارودي
ومن العجائب أنني أشكو الهوى
والذنب لى فى كل ما أنا مدعى
قد طالما يا قلب قلت لك احترس
أرأيت كيف يخيب من لم يسمع ؟
أوقعت نفسك فى حبائل خدعة
لا تستقال ، فخذ لنفسك أو دع
يا ظبية المقياس ! هذا مدمعى
فردى ، وهذا روض قلبى فارتعى
إن كان لا يرضيك إلا شقوتى
فلقد بلغت مناك منها ، فاقنعى
أنا منك بين صبابة لاتنقضى
أيامها ، وغواية لم تقلع
فثقى بما تمليه ألسنة الهوى
وهي الدموع ، فحقها لم يدفع
لاتحسبى قولى خديعة ماكر
إن الوفي بعهده لم يخدع
إني لأقنع من هواك بنظرة
وأعدها صلة إذا لم تمنعي
هذي مناي ، وحبذا لو نلتها
عن طيب نفس ، فهي أكبر مقنع
Sayfa 560
1 - 647 arasında bir sayfa numarası girin