Son aramalarınız burada görünecek
ديوان محمود سامي البارودي
البحر : طويل
كفى بالضنى عن سورة العذل ناهيا
فأهون ما ألقاه يرضي الأعاديا
بلوت الهوى حتى بليت ، وطال بي
مرير النوى حتى نسيت التلاقيا
وما كنت ذا غي ، ولكن إذا الهوى
أصاب حليم القوم أصبح غاويا
إلى الله أشكو نظرة ما تجاوزت
حمى العين حتى أوردتني المهاويا
رميت بها عن غير عمد ، فلم تعد
على النفس إلا بالذي كان قاضيا
هجرت لها أهلي ، وفارقت جيرتي
وغاضبت في الخلان من كان راضيا
وأصبحت مسلوب الجنان ، كأنني
شربت بكأس تترك العقل ساهيا
أدور ، ولا أدري وإن كنت حازما
يميني أدنى للهدى من شماليا
صريع هوى ، لا أذكر اليوم باسمه
ولا أعرف الأشخاص إلا تماديا
فيا عين ، لا زالت يد السهد تمتري
أساكيب دمع منك تروى المآقيا
Sayfa 467
1 - 647 arasında bir sayfa numarası girin