Son aramalarınız burada görünecek
ديوان محمود سامي البارودي
أناس إذا ما أجمعوا الأمر أصبحوا
وما هم بمظارين للغيم والصحو
إذا غضبوا ردوا الأمور لأصلها
كما بدأت ، واستفتحوا الأرض بالغزو
وإن حارت الأبصار في مدلهمة
من الأمر ، جاءوا بالإنارة والضحو
شددت بهم أزري ، وأحكمت مرتي
وأطلقت من حبلي ، وأبعدت في شأوي
وأصبحت مرهوب اللسان ، كأنني
سعرت لظى بين الحضارة والبدو
فيا عجبا للقوم يبغون خطتي
وما خطوهم خطوي ، وعدوهم عدوي
يرومون مسعاتي ، ودون منالها
مراق تظل الطير من بعدها تهوي
فإن تك سني ما تطاول باعها
فإني جدير بالإصابة في الأتو
لقلت ، وقالوا ، فاعتلوت ، وخفضوا
وليس أخو صدق كمن جاء باللغو
وما ذاك إلا أنني بت ساهرا
وناموا ، وما عقبى التيقظ كالعفو
Sayfa 464
1 - 647 arasında bir sayfa numarası girin