Son aramalarınız burada görünecek
ديوان محمود سامي البارودي
وكان يحزنني شيبي فصرت أرى
أن الذي بعده أولى يإحزاني
وهون الأمر عندي أن كل فتى
وإن تملأ من ماء الصبا فاني
يا نفس لا تذهبي يأسا بما كسبت
يداك ؛ فالله ذو من وغفراني
يعفو عن الذنب حتى يستوي كرما
لديه ذو العمل المبرر والجاني
هو الذي جعل الأفلاك دائرة
وصور الخلق من إنس ومن جان
وقدر الشمس تجرى في منازلها
والنجم والقمر الساري بحسبان
وأرسل الغيث أرسالا برحمته
وأنبت الأرض من حب وريحان
شبحانه ، جل عن وصف يحيط به
وكيف يدرك وصف الدائم الفاني ؟
لقد تفرد في لاهوت قدرته
فما لها أبدا في ملكه ثاني
ونما نحن نظريه كما سبقت
به الإرادة من وصف وتبيان
Sayfa 423
1 - 647 arasında bir sayfa numarası girin