أرضعت أم العلى ما ولدوا
فزكى ميلادهم والمولد
إنهم طفلهم والسؤدد
يستهلا ن فداع للحبا
ذا وهذا قائل طبت غلاما
إبق في حجر المعالي حقبا
لا ترى من لبن العليا فطاما ~
صفوة المعروف قروا أعينا
واهنئوا بالصفو من هذا الهنا
لكم السعد جلا وجه المنى
بيد اليمن ومنه قربا
لكم الإقبال ما ينأى مراما
فالبسوا أبراد زهو قشبا
منكم لا نزعت ما الدهر داما ~
واليكم غادة وشحتها
وبريا ذكركم عطرتها
وإلى علياكم ارفقتها
فلها جاء افتتاحا طيبا
Sayfa 377