رفعت نعليه فوق الحدق ~
نشر المطوي عمن سلفوا
فطوى من نشرته الصحف
أين منه وهو فينا الخلف
إنه أعلم ممن ذهبا
من ذوي الفضل وأعلى من بقي ~
يا بن من قد عبد الله بهم
ولهم من سلم الأمر سلم
إن أنفا أن مدحناك رغم
ليته ما شم إلا التربا
أو أطاحته مدى معترق ~
لك لا مدت من الدهر يد
فلأنت الروح وهو الجسد
وهو الباع وأنت العضد
كم ألنا بك منه المنكبا
بعدما كان شديد المرفق ~
Sayfa 358