وشح الطل عروس الزهر
بسقيط اللؤلؤ المنحدر
ثم حياها نسيم السحر
وجلاها فوق كرسي الربا
لمع برق من ثنايا الأبرق ~
أعرس الروض بنوار حلا
عندليب الأيك فيه هلهلا
رقص القطر فغنى وعلى
منبر الأغصان لما خطبا
عقد البان وقال اعتنقي ~
في ربيع بالتهاني زهرا
فرش الأرض بهارا بهرا
ودنانيرا عليها نثرا
بيد الوسمي ليست ذهبا
بل خدود الجلنار المونق ~
كم شقيق قد جلى عن نظرة
من بياض مشرب في حمرة
Sayfa 350