تقف الملائك دون نور جلالها
خضعا فتكثر نحوه استشرافها
72
آباؤه حمت الشريعة في ضبا
لم يعد حاسم رأيه أوصافها
73
فكأن من أسيافها آراؤه
رأي يرد على الزمان سهامه
جذلان يبسط راحة لم يعقد الأ
ماذا حواسدها تقول وقد رأت
في المكرمات لوفرها أتلافها
77
أتقول مسرفة بلى هي تقتفي
بالجود في إسرافها أسلافها
78
وكأنما فمه حوى نضناضة
للخصم ينفث في حشاه ذعافها
79
هو في لسان المكرمات محمد
مولى خلائقه حلت فلو أنها
81
Sayfa 275