Son aramalarınız burada görünecek
ديوان حيدر بن سليمان الحلي
يكاد من هيبة أن لا يطوف به
حتى الملائك لولا أنهم خدم
فغودرت بين أيدي القوم حاسرة
تسبى وليس لها من فيه تعتصم
نعم لوت جيدها بالعتب هاتفة
بقومها وحشاها ملؤه ضرم
عجت بهم مذ على أبرادها اختلفت
أيدي العدو ولكن من لها بهم
نادت ويا بعدهم عنها معاتبة
لهم وياليتهم من عتبها أمم
قومي الألى عقدت قدما مآزرهم
على الحمية ماضيموا ولا اهتضموا
عهدي بهم قصر الأعمار شأنهم
لا يهرمون وللهيابة الهرم
مابالهم لاعفت منهم رسومهم
قروا وقد حملتنا الأنيق الرسم
ياغاديا بمطايا العزم حملها
هما تضيق به الأضلاع والحزم
عرج على الحي من عمرو العلى وأرح
منهم بحيث اطمأن البأس والكرم
Sayfa 139
1 - 941 arasında bir sayfa numarası girin