120

Dîvan

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

مضوا بالأنوف الشم قدما وبعدهم

تخال نزارا تنشق النقع في أنف

وهل يملك الموتور قائم سيفه

ليدفع عنه الضيم وهو بلا كف

خذي ياقلوب الطالبين قرحة

تزول الليالي وهي دامية القرف

فان التي لم تبرح الخدر أبرزت

عشية لا كهف فتأوي غلى كهف

لقد رفعت عنها يد القوم سجفها

وكان صفيح الهند حاشية السجف

وقد كان من فرط الخفارة صوتها

يغض فغض اليوم من شدة الضعف

وهاتفة ناحت على فقد إلفها

كما هتفت في الدوح فاقدة الإلف

لقد فزعت من هجمة القوم ولها

إلى ابن أبيها وهو فوق الثرى مغف

فنادت عليه حين ألفته عاريا

على حسمه تسفى صبا الريح ماتسفي

حملت الرزايا قبل يومك كلها

فما أنقضت ظهري ولا أوهنت كتفي

Sayfa 120