فظل بها سعد يكر بطرفه
إليها ويسقيها الدموع سجالا
22
تسائل رسم الدار عن أم سالم
فهلا أفادتك الديار سؤالا
23
ألا بأبي سربا تتنافر عينه
يمينا على رغم الهوى وشمالا
24
فما لمحت عيناي بعد غزالة
ولا اقتنص الليث الهصور غزالا
25
وما بالكن اليوم إذ شاب مفرقي
هجرتنني هجر الشبيبة بعدما
أظل بها ظل الشباب وزالا
27
وقد كان منكن الصدود على الهوى
مضى زمن يا قلب ليس براجع
نعمت به قبل المشيب وصالا
29
فلا تطلبن الماضيات تصرمت
وإنك إن حاولت حرا تصيبه
تطلبت من هذا الزمان محالا
31
Sayfa 707