قمر إذا ما لاح ضوء جبينه
أصلى فؤاد الصب جذوة ناره
12
ويقول ثائر من أبيد بلحظه
إني لأعلم أنه في ريقه
ما راح يسقي الراح في مسطاره
14
وليشربن الراح ناشد لذة
وتنزهوا في كل روض معشب
فله اليد البيضاء في آثاره
16
روض محاسن أرضه كسمائه
فاشرب على النغمات من اطياره
فكأنها النغمات من أوتاره
18
تتراقص الأغصان من طرب به
ما بين شدو حمامه وهزاره
19
لا تنكروا ميل الغصون فإنما
هذي الغصون شربن من أنهاره
20
وإذا أتى فصل الربيع فبادروا
Sayfa 664