وما سرني إلا جميل محمد
تظللت من بين الأنام بظله
ظفرت بهم غر الوجوه أماجدا
بكل جليل القدر وابن جليل
34
يخبر سيماهم بغر وجوههم
إذا بزغت عن مجدهم بأثيل
35
ويشرق من لألاء صبح جبينهم
شموس معال لم ترع بأفوال
36
لئن أنت الدنيا بأمثال غيرهم
فهيهات أن تأتي لهم بمثيل
37
فمن برهم نيلي مكارم برهم
فأكرام به من نائل ومنيل
38
مناجيب لم يدنس من اللؤم عرضهم
فروع تسامت للمعالي وأفرعت
يصيخون للداعي إلى كشف ضره
لدى كل خطب في الخطوب مهول
41
Sayfa 648