ليالينا على الجرعاء عودي
بماضي العيش للصيب العميد
2
بحيث منازل الأحباب تزهو
وفي تلك المنازل لا عداها
مسارح للمها يسخن فيها
تعلقها هوى قيس لليلى
هنالك تفتك اللحظات منها
وتنتسب الرماح إلى القدود
7
وكم فيا لحي من كبد تلظى
سقتك بمستهل المزن قطر
فأين ملاعب الغزلان فيها
وصفو العيش في الزمن الرغيد
11
Sayfa 553