أرته زينة الأمجاد تزهو
بأردية المحاسن فارتداها
42
وأحيا بالعمارة كل أرض
وأجرى في ضواحيها المياها
44
وأمن بالصيانة ساكنيها
حماها حيث كانت من لدنه
ودبرها بلطف لا بعنف
فهل من مبلغ عني ثناء
ربما أسدى من الحسنى إلينا
وماعرف الأماجد فاجتباها
50
تفرس بالرجال فزاد علما
Sayfa 497