ولما طغت في جزرها بعد مدها
سقى كل أرض صوبها فوق حدها
115
فيا ليت شعري هل أرى بعد دارها
من الغبر الوردي موقد نارها
116
وهل ناشق من رندها وعرارها
على أنها مع قربها من مزارها
117
تلوح لعيني في البعاد تلولها
118
قضيت بها عيشا على الرغم ناعما
أرى صادحا في صفحتيه وباغما
119
فيوقظ من قد كان في الطيف حالما
ولم يستمع فيها عذولا ولائما
120
إذا كانت الورقاء فيه عذولها
121
فكم راكب فوق الكميت وسابق
بحلبة مجراه غدا غير لاحق
122
إذا لمعت في الليل لمعة بارق
يذر عليه بالسنا ضوء شارق
124
فكن مسعدي يا سعد حين انقضائها
متى نفرت جيرانها من فنائها
125
Sayfa 366