له عزم حكى الشم الرواسي
وخلق قد حكى الريح الشمالا
22
ومرتاح إلى الإكرام طبعا
23
أحب الناس في الدنيا لديه
فتى أبدى لنائله السؤالا
24
ويهوى المكرمات بكل آن
وكان نداه للعافين وصلا
كساه الله تاجا من فخار
وألبسه المهابة والجلالا
27
فلو زالت جبال الله عنها
ندي الكف راحته غمام
فلو لمس الحصى فيها لسالا
29
وما بخلت له أبدا يمين
ويؤذن بشره بسحاب جود
Sayfa 338