أيام كنت أديرها يا قوتة
حمراء بين الورد والنسرين
22
والروض متفق المحاسن زهره
بعد اختلاف الشكل والتلوين
23
وتفنن الورقاء في أفنانها
ينبيك أن الورق ذات فنون
24
والكأس تبسم في أكف سقاتها
عن در مبتسم الحباب ثمين
25
ضمنت لشاربها السرور فحبذا
ذاك الضمان لذلك المضمون
26
ومهفهف ينشق في غسق الدجى
وأنا الطعين بسمهري قوامه
قد بعته روحي ولا عوض لها
ورجعت عنه بصفقة المغبون
29
علم الضنين بوصله في صده
أني ببذل الروح غير ضنين
30
Sayfa 332