مذ سل في العشاق الناظر
جرح الفؤاد بصارم من لحظه
ما كنت أعلم أن أرى صرف الردى
ويلاه من لك العيون فإنها
فتكت بنا فتك الهزبر الثائر
5
تبدو العيون النجل في حركاتها
قمر إذا نظر العذول جماله
أضحى عذولي بالصبابة عاذري
7
يجفو ويوصل في الهوى لمشوقه
والصد من شيم الغزال النافر
8
أمسى يعاطيني مدامو ريقه
ما زلت ألثمه وأرشف ثغره
حتى بلغت به مناء الخاطر
10
لله أيام الوصال فإنها
Sayfa 235