والروق تطربنا بسجع لحونها
أما خمائله وأي خمائل
فالسندس المخضر والإستبرق
12
كشف الربيع لنا مخايل وجهه
فيها وطاب صبوحنا والمغبق
13
فرياضنا زهر النجوم وكأسنا
برزت بنوار الشقيق فلم يزل
فكأن كأس الراح برق لامع
وكأن جنح الليل غيم مطبق
16
ومهفهف الأعطاف تحسب أنه
يرنو إليك بمقلة سحارة
تهوى ملاحتها القلوب وتشفق
18
أرأيت ما فعلت نواظر شادن
يا أيها الرشأ الذي ألحاظه
ترمي بأسهمها القلوب وترشق
20
قلبي أسير في هواك معذب
فأنا المقيد في هواك المطلق
21
Sayfa 137