46

Divan

ديوان عبد الغني النابلسي

Bölgeler
Suriye
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ولقد أماطت لي بثينة برقعا

عن طلعة شمسية وجلاببا

ومشت بأنواع الغلائل تنجلي

ودنت تقلب أعينا وحواجبا

وسعت إلى نحوي ولم أك غيرها

فغدوت مطلوبا ولم أك طالبا

هذا الوجود جميعه كلي بلا

شك عداة قد حوى وحبائنا

والخلق نارا لا يزال وجنة والأمر أنوارا غدا وغياهبا

. . .

والكل كلي ما معي غيري فلا

تتعب وكن لي في الجميع مصاحبا

وأنا الحقيقة والشريعة لا تقف

فيصير شيء منهما لك حاجبا

وافعل ولا تفعل جميع أوامري

واترك ولا تترك لنهيي تائبا

واقعد وقم وتقاو واعجز إن ترم

وصلي وكن بي طالعا أو غاربا

فأنا حقيقتك المكلفة التي

بألست قلت لها وكنت مخاطبا

Sayfa 46