وما بانحلال واتحاد أدين في
حياتي وإن دانتهما شر أمة
وكل الذي أبديته لك ناظما
فن فوق أطوار العقول السليمة
فإن كنت من أهل المعارف لم تلم
لأنك تلقاه بنفس تزكت
وإن كنت مطموس البصيرة جامدا
على ما ترى من صورة بعد صورة
فإنك معذور بقلة فهم ما
أقول لضعف في قواك الكليلة
فواظب على التنزية وادأب عليه لا
تكن من أناس بالتشبه ضلت
ودع عنك تجسيما ولا تك جاهلا
بأوصاف من أبداك في كل حالة
Sayfa 230