سلمان من آل النبي بها كما
فتحققوا بشرابها صرفا بلا
حقا نقول هي المحب لا تكن
والبس لها ثوب التقى واحذر تكن
تمسى وتصبح أنت أنت ولا ترى
إلا الجمود ووقفة المرتاب
15
الله أكبر إننا محبوبنا
في حلة الأبدال والأقطاب
16
نعلو ونسفل في يدي أسمائه
ضلت به أمم فلم يدروا سوى
أثوابه المعدومة الأثواب
18
وهو المحيط بهم وإن لم يعلموا
أين الحلول وكل شيء هالك
لكن عقول الجاهلين تضلهم
Sayfa 170