وأنا بطاعتها سموت وقفوها
. . .
وهبت لي الأيام رونق صفوها
فحلت مناهلها وطاب المشرب
كم طلعة لي في الملاح وسيمة
. . .
توليك من نعم لدي جسيمه
. . .
وبدره بيضا علقت يتيمه
. . .
وغدوت مخطوبا لكل كريمه
لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب
حالي به شوق الورى ورسيسهم
. . .
من ناله منهم فذاك رئيسهم
. . .
والسر مني للعباد أنيسهم
. . .
أنا من رجال لا يخاف جليسهم
ريب الزمان ولا يرى ما يرهب
Sayfa 147