379

فقمنا ولم يعلق بنا ظن كاشح

ولا نطقت عنا لواش نمائمه

نعم قد صفا ذاك الوصال وقد عفا

ولم تعف آثار الهوى ومعالمه

إليك نصير الدين بحت بلوعة

براني بها برد الهوى وسمائمه

ولولا اعتقادي صدق ودك لم أبح

بما لست أرضى أن غيرك واهمه

لعمري لأنت الصادق الود والذي

تصدقني فيما ادعيت مكارمه

وأنك فرد في زمان غدت به

عن الخير عجما عربه وأعاجمه

إلى الله أشكو منهم عهد معشر

تحايد عن حفظ الذمام ذمائمه

إذا سر منهم ظاهر ساء باطن

تدب إلى نهش الصديق أراقمه

عجمتهم عجم المثقف عوده

فما ظفرت كفي بصلب معاجمه

فأعرضت عنهم طاويا كشح غائر

على الود مني أن تذل كرائمه

Sayfa 379